استمتع بما لديك ولا تنظر لغيرك

نوفمبر 28, 2007 by ماجد

قصة جميلة و مؤثرة :

من التقاليد الجميلة في الجامعات والمدارس الثانوية الأمريكية أن خريجيها يعودون اليها بين الحين والآخر…. في لقاءات لم شمل ويتعرفون على أحوال بعضهم البعض من نجح وظيفيا ومن تزوج ومن أنجب …. الخ..
وفي إحدى تلك الجامعات التقى بعض خريجيها في منزل أستاذهم العجوز بعد سنوات طويلة من مغادرة مقاعد الدراسة وبعد أن حققوا نجاحات كبيرة في حياتهم العملية ونالوا أرفع المناصب وحققواالاستقرار المادي والاجتماعي..وبعد عبارات التحية والمجاملة طفق كل منهم يتأفف من ضغوط العمل والحياة التي تسبب لهم الكثير من التوتر.

وغاب الأستاذ عنهم قليلا ثم عاد يحمل أبريقا كبيرا من القهوة، ومعه أكواب من كل شكل ولون
أكواب صينية فاخرة ..أكواب ميلامين .. أكواب زجاج عادي.. أكواب بلاستيك .. وأكواب كريستال
فبعض الأكواب كانت في منتهى الجمال تصميماً ولوناً وبالتالي كانت باهظة الثمن ..بينما كانت هناك أكواب من النوع الذي تجده في أفقر البيوت

قال الأستاذ لطلابه:
تفضلوا ، و ليصب كل واحد منكم لنفسه القهوة..وعندما بات كل واحد من الخريجين ممسكا بكوب تكلم الأستاذ مجددا..هل لاحظتم ان الأكواب الجميلة فقط هي التي وقع عليها اختياركم وأنكم تجنبتم الأكواب العادية ؟؟؟

ومن الطبيعي ان يتطلع الواحد منكم الى ما هو أفضل وهذا بالضبط ما يسبب لكم القلق والتوتر..ما كنتم بحاجة اليه فعلا هو القهوة وليس الكوب.. ولكنكم تهافتم على الأكواب الجميلة الثمينة..و بعد ذلك لاحظت أن كل واحد منكم كان مراقباً للأكواب التي في أيدي الآخرين

فلو كانت الحياة هي القهوة ..فإن الوظيفة والمال والمكانة الاجتماعية هي الأكواب وهي بالتالي مجرد أدوات ومواعين تحوي ( الحياة ونوعية الحياة )
القهوة تبقى نفسها لا تتغير
و عندما نركز فقط على الكوب فإننا نضيع فرصة الاستمتاع بالقهوة وبالتالي أنصحكم بعدم الاهتمام بالأكواب والفناجين وبدل ذلك أنصحكم بالاستمتاع بالقهوة…

أنقولات ساخرة - الجزء الثاني

أكتوبر 18, 2007 by ماجد
  • لقد أدركت أن ليس هناك ما يمنع أن نفقد بعض الأشياء إلى الأبد ! و علمت أن ثمة مكان يدعى ” بعيداً ” و أن الكائنات الأهم يؤول بها الأمر إلى الرحيل دوماً !!
  • لكي تكتب لا يكفي أن يهديك أحد ما دفتراً و قلماً ، بل لا بد أن يؤذيك لحد الكتابة !
  • لا أستطيع الكتابة إلا إذا زودني أحد ما بالحقد اللازم ، فنحن لا نكتب كتابا من أجل أحد بل ضده ! ” أحلام مستغانمي
  • يقولون وراء كل رجل عظيم امرأة ، و أنا أزعم أن الرجل العظيم لا يلتفت للوراء .. فلا يهم إن كان وراءه امرأة أو جداراً!
  • إني صعدت إلى مجدي على جبلٍ . . . مما تهدم من روحي و من جسدي ” القروي
  • السفن تنعم بالأمان في الموانئ ، لكنها لم تصنع من أجل ذلك !
  • لست مفكراً حراً ، و ذلك لأن ثمة حماقة كبرى في أن يتصور المرء نفسه قادر على التفكير بحرية !!
  • كل شيء في هذا العالم ، القوانين و العلوم و الدول ، من صنع رجال مثلي و مثلك ، و بالتالي كل شيء قابل للدراسة و النقد و التقويض و البناء .. لسنا ضيوفاً على هذا الكوكب ، فنحن ننتمي إليه بقدر ما ينتمي إلينا ، و ماضيه ملك لنا و كذلك مستقبله .
  • إذا لم أحترق و لم تحترق فمن يضيء ظلمات العالم؟!
  • تستطيع أن تعرف كم عمرك من خلال حجم الألم الذي تشعر به حين تكون في مواجهة فكرة جديدة !
  • الفيلسوف هو الشخص الذي يبحث عن قطة سوداء في غرفة مظلمة ، حيث لا يوجد أصلاً قطة سوداء !!
  • إن رؤية الشخص الي نحب و هو يهرم أو يموت .. لا تقل إيلاماً عن اكتشافنا بأنه يخدعنا أو لم يعد يحبنا !
  • عاجلاً أم آجلاً .. الذين يحققون النجاح هم أولئك الذين يعتقدون أن باستطاعتهم تحقيقه !
  • إن الذي يكل إلى الناس تقدير قيمته يجعلونه سلعة يتراوح سعرها بين الحاجة إليها أو الاستغناء عنها !
  • يا كلامي الكثير أجبني قليلاً : لماذا الـ ( لماذا ) بدون إجابة ؟ - لأن الـ ( لأن ) يخاف الرقابة !
  • كل شيء تفقده تكسب شيئاً آخر مكانه ! و كل شيء تكسبه تكون قد افتقدت شيئا ما !
  • لا تنحنِ لأحدٍ مهما كان الأمر ضرورياً ، فقد لا تواتيك الفرصة لتنتصب مرة أخرى ! ” محمد الماغوط
  • لماذا لا نرى السعادة إلا إذا ابتعدت عنا ؟ .. لا نبصرها إلا غارقة في ظلام الماضي ، أو متشحة بضباب المستقبل ” علي الطنطاوي رحمه الله
  • ما أنبل القلب الحزين الذي لا يمنعه حزنه من أن ينشد أغنية مع القلوب الفرحة . ” جبران خليل جبران

أنقولات ساخرة !!-الجزء الأول

أكتوبر 17, 2007 by ماجد

كنت و لازلت مشتركاً بجوال أدب ( قناة نقش ) الرائعة حقاً .. تصلني منهم يومياً رسالة على الأقل .. مع زحمة العيد و كثرة الرسائل و امتلاء ذاكرة جوالي قررت أن أدون أجمل هذه الرسائل و أشارككم إياها .. و أحذفها من جوالي :) … أتمنى لكم قراءة ماتعة ..

  • ليس هناك شيء لا يمكن فقدانه .
  • الحياة المليئة بالأخطاء .. أكثر نفعاً و جدارةً من حياة فارغة من أي عمل !
  • إذا كانت لك ذاكرة قوية و ذكريات أليمة .. فأنت من أشقى أهل الأرض !
  • البسيط من العمر أن تقطنك .. و تكن وطنك .. و تعود لذاتك .. تملأ كل الفراغ الذي استوطنك ! روض القلب ذاك الذي شيطنك .. البسيط من العمر ( لو ينتهي العمر ) أحرى بأن يتكثّف ظلاً ندياً .. لكي تبقى بذاكرة الناس طيب الأثر .
  • البسيط من العمر ألا تصدق إلا الكلام المخبأ فيك .. و تصغي لصوت الضمير الذي يصطفيك ! و دع عنك ضجيج الوجود .. و عضّ صامتاً فيك .. أنت أنينك .. أنت سقامك .. أنت مشافيك -بعد الله تعالى- أنت الذي بيديك دوي الحروب و همس السَحر ..فالبسيط من العمر أن تجعل الروح تضحك كالنبع في طقس خبت ، و قيظ و حر .
  • يحسن أن يخسر المرء بعض المعارك و هو يكافح من أجل أحلامه ، فذلك أفضل من أن يهزم دون أن يعرف لماذا يكافح ؟!
  • الإنسان كالعربة .. إذا خفّت حمولته ازداد ضجيجه !
  • إذا اتبعت كل الأنظمة فستفقد كل المتعة !
  • إذا لم تستطع أن تتعلم كيف تفعل شيئاً ما باتقان .. فتعلم كيف تستمتع و أنت تفعله بشكل مزري !
  • أن تكون كما تريد أنت في عالم يحاول باستمرار أن يجعل منك شيئاً آخر .. فهذا انجاز عظيم !!
  • لا أحد يستحق دموعك .. و الذي يستحقها لن يجعلك تبكي أصلاً !

مختارات رمضانية

سبتمبر 21, 2007 by ماجد

هذه مجموعة من الروابط حول شهر القرآن و الصيام ، انتقيتها لكم من هنا و هناك …

  • أنشودة رمضان يا شهر الصيام للمنشد : أبو عبد الملك

—————————-

قد لا أستطيع الدخول إلى المدونة خلال هذا الشهر الكريم إلا قليلا ، موعدنا إن شاء الله تعالى بعد العيد ..

دمتم في رعاية الله :)

تقييم ذاتي

سبتمبر 10, 2007 by ماجد

دخل فتى صغير إلى محل تسوق و جذب صندوق كولا إلى أسفل كابينة الهاتف . وقف الفتى فوق الصندوق ليصل إلى أزرار الهاتف و بدأ باتصال هاتفي… انتبه صاحب المحل للموقف و بدأ بالاستماع إلى المحادثة التي يجريها هذا الفتى.

قال الفتى: “سيدتي، أيمكنني العمل لديك في تهذيب عشب حديقتك” ؟

أجابت السيدة: ” لدي من يقوم بهذا العمل ” .

قال الفتى : ” سأقوم بالعمل بنصف الأجرة التي يأخذها هذا الشخص” .

أجابت السيدة بأنها راضية بعمل ذلك الشخص و لا تريد استبداله.

أصبح الفتى أكثر إلحاحا و قال: “سأنظف أيضا ممر المشاة و الرصيف أمام منزلك ، و ستكون حديقتك أجمل حديقة في مدينة بالم بيتش فلوريدا” ،

و مرة أخرى أجابته السيدة بالنفي…

تبسم الفتى و أقفل الهاتف.

تقدم صاحب المحل- الذي كان يستمع إلى المحادثة – إلى الفتى و قال له: لقد أعجبتني همتك العالية ، و أحترم هذه المعنويات الإيجابية فيك و أعرض عليك فرصة للعمل لدي في المحل .

أجاب الفتى الصغير: “لا، وشكرا لعرضك، غير أني فقط كنت أتأكد من أدائي للعمل الذي أقوم به حاليا. إنني أعمل لهذه السيدة التي كنت أتحدث إليها.”

خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ وَ إِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ

فيديو يا ولدي

سبتمبر 9, 2007 by ماجد

آخر أعمال جمعية تحفيظ القرآن الكريم بتبوك

:: يا ولدي ::
فكرة وإشراف فني /
أنس محمد أديب لطفي
ماجستير إعلام
رئيس قسم تنمية الموارد والعلاقات العامة والإعلام
عبدالرحمن صالح الحواس
مدير فرقة شباب
والمشرف على الوقف القرآني بجمعية تحفيظ القرآن الكريم بتبوك

لتحميل المقطع /
دقة عالية 21.3 ميغا

دقة متوسطة 14.5 ميغا

دقة جوالات 2.5 ميغا

من موقع مفكرة الدعاة

هل تملك الحق المطلق ؟

سبتمبر 8, 2007 by ماجد

يخطئ البعض كثيراً حين يدّعي أنه يملك الحق المطلق ..
و رأيه هو الصحيح فقط ..
و يقوم بممارسة ( الإرهاب الفكري ) و ( مصادرة الحقوق و الآراء ) تجاه من يخالفونه الرأي ..
فتارةً يصفهم بالجهل . .
و أخرى بالمتملقين و مدّعي العلم . .
بل و أحياناً يسخّر لغته الساخرة للاستهزاء بهم و ازدرائهم !!

و يرافق هذا تفسير للنوايا و خبايا القلوب حسب هواه و رؤاه !!

طبعاً لاحظ معي أيها الفاضل ابتعاده عن أصل الفكرة و تهجّمه على ذات الشخص !!

ترى لماذا يضيق هؤلاء ذرعاً بمن يخالفهم ؟

معاشر الأحبة .. إن الخلاف أمر طبيعي .. بل و جبلّي .. لا بد منه ..
شئنا أم أبينا ..
لن أطيل هنا .. سأنقل كلاماًَ موجزاً لفضيلة الشيخ ” سلمان العودة ” حول هذا الموضوع : ( من المشكلات التي تحتاج إلى توعية جمهور الناس بشأنها : المنهج الصحيح في التعامل مع الخلاف . ومن المشكلات عدم التفريق بين أمور يتسع لها الخلاف و أمور لا يجوز فيها الاختلاف بحال .

ومن المشكلات أسلوب بعض المختلفين المتسم بالجرأة والاتهام والانفعال والهيجان . كل هذه أمور تحتاج فعلا إلى حديث .

أما أصل قضية وجود الخلاف فهو أمر جبلي لا بد منه شئنا أم أبينا .

لذلك فإنني أرثي لهؤلاء الذين ينطحون بقرونهم صخرة الواقع القدري الذي لا حيلة فيه , فإذا شعروا بالعجز انكفأوا على أنفسهم يلومون ويعاتبون , ويخطئون ويصوبون , فيدخلون في لجة خلاف من حيث لا يشعرون .

ليس كل الخلاف مذموما , بل منه مذموم ومنه محمود , ومنه مالا يوصف بذم ولا حمد ولكنه واقع لا مفر منه .

فتعدد وجهات النظر والاجتهاد في مسألة ما ليس شرا محضا،بل قد يكون خيرا يثري هذه القضية ويغنيها بمجموعة من الآراء المقبولة , وربما كان الحق موزعا بينها , بمعنى أن كل اجتهاد منها يحمل بعض الحق , فيمهد هذا الطريق لمن يأتي بعد فيلتقط الحق الذي هنا ،والحق الذي هناك ليخرج بنتيجة مفصلة مرضية)

الأشواق

سبتمبر 6, 2007 by ماجد

ذكرى الذيـــــن تربوا بـيـن أحـــــداقـي == صبت على القلب شلالات أشواقي
و أرسلت في أثــير الحب باعـثــهــــم == فاستقبلت موجة التحنان أطبـاقــي
بهم عرفت هـــدوء الليل كــيــف أتــى == لهم يد تمسح الـشكوى بــإشفـاقِ
عنهم سـمـــعت الرضى يروي بلا ملل ==منهم تعلمت عطف الجدول الساقي
و درســوني فـنــون الــحــــب وافــــيـة ==فصرت مرجع هــــذا المذهب الـراقي
كنا كما العشق كان العـشق يشبهنا ==و كل من حـــــولنا أنـصـاف عـشـــاقِ
من بـعـدهـم زهــرة الأفــراح ذابـــلــــة ==من دونــهـم أحرفي تـاهـت بــأوراقي
و كـلـما طـاف حـول الـعــيــن طـيـفهم ==فالحال مـــــابـيــن إشــراق و إطــراق
منذ افترقنا فـــؤادي بـــات يـلـفــحـــــه ==لهيب حزنـي و مـالي عنه من واقي
فيا نــســيم الصـبــا أخـبـــر أحــبـــتــنا ==أني على العهد لو طال المدى باقي
و أنني مـذ رأيـت الـنــاس في شـغـــلٍ ==دفـنت كـنز الوفا في أصــل أعـمـاقي
فليبعثوا لعليل الـــــروح بـــلــــســـمــه ==و ليرحمـــوا عبرة في وجه مشتــاق ِ

الشاعر / عبد الرحمن ثامر

إلى الله سرنا

سبتمبر 2, 2007 by ماجد

أنشودة جميلة جداً للمنشد سمير البشيري ..

في آخر شريط له ( تبسم )

نسائم دعوية !!

أغسطس 29, 2007 by ماجد

( سجود المحراب ، و استغفار الأسحار ، و دموع المناجاة ، سيماء يحتكرها المؤمن … ولئن توهم الدنيوي جناته في الدينار و النساء و القصر المنيف ، فإن جنة المؤمن محرابه )

 

قال أبو سهل الصعلوكي :

أنام على سهوٍ و تبكي الحمائم *** وليس لها جرم و في الجرائم
كذبت لعمرو الله لو كـنـت عاقـــلاً *** لما سبقتني بالبكاء الحمائم


قال عبد الوهاب عزام :

قلت لليل : كم بصدرك سراً ؟
أنبئني ما أروع الأسرار ؟
قال : ما ضاء في ظلامي سرٌ
كدموع المنيب في الأسحار !!

يقولون: “استجلب نور القلب بدوام الجد

 

( إن في النفوس ركوناً إلى اللذيذ و الهيّن ، و نفوراً من المكروه و الشاق ، فارفع نفسك ما استطعت إلى النافع الشاق ، و رُضها و سُسها على المكروه الأحسن ، حتى تألف جلائل الأمور و تطمح إلى معاليها ، و حتى تنفر عن كلّ دنية و تربأ عن كل صغيرة …
علّمها التحليق : تكره الإسفاف …
عرّفها العزّ : تنفر من الذل …
و أذقها اللذات الروحية العظيمة : تحقر اللذات الحسية الصغيرة )

 

 

( يغلط الجفاة في مسمى الحياة ، حيث يظنونها التنعم في أنواع المآكل و المشارب و الملابس و المناكح ، أو لذّة الرياسة و المال و قهر الأعداء و التفنن بأنواع الشهوات ، و لا ريب أن هذه لذة مشتركة بين البهائم ، بل و قد يكون حظ كثير من البهائم منها أكثر من حظ الإنسان فمن لم تكن عنده لذة إلا اللذة التي تشاركه فيها السباع و الدواب و الأنعام ، فذلك ممن ينادى عليه من مكان بعيد … و لكن أين هذه اللذة من اللذة بأمرٍ إذا خالط بشاشته القلوب سلا عن الأبناء و النساء و الأوطان و الأموال و الإخوان و المساكين ، و رضي بتركها كلها و الخروج منها رأسا و عرّض نفسه لأنواع المكاره و المشاق ، و هو متحلٍ بهذا منشرح الصدر به ، يطيب له هجر ابنه و أبيه و صاحبته و أخيه لا تأخذه في ذلك لومة لائم ، حتى أن أحدهم ليتلقى الرمح بصدره و يقول : فزت ورب الكعبة !! و يستطيل الآخر حياته حتى يلقي قوته من يده و يقول : إنها لحياة طويلة إن صبرت حتى آكلها ، ثم يتقدم إلى الموت فرحاً مسروراً )

 

 

قلت للصقر و هو في الجو عال : إهبط الأرض فالهواء جديب
قال لي الصقر : في جناحي و عزمي ، و عنان السماء مرعى خصيب
” وهذا المرعى بلا شك يجهله الأرضيون .. !!”



إليكـ /

يا شعلةً طافت خواطرنا حواليها و طفنا …
آنستُ فيك قداسة …
ولمستُ إشراقاً و فنّاً …
و نظرتُ في عينيك آفاقاً … و أسراراً و معنى …